وقد دعا إلى هذا الاجتماع كل من أتلتيك بلباو، أتلتيكو مدريد، ريال بيتيس، سيلتا فيغو، إسبانيول، خيتافي، غرناطة، مايوركا، أوساسونا، رايو فاليكانو، ريال سوسييداد، إشبيلية وريال سرقسطة، و قد تقدموا بطلب إلى مجلس الأندية في دوري الدرجة الأولى، و سيتمحور اللقاء حول مناقشة مطالبهم و السعي منهم لتحقيقها.
و قد اعتبر رئيس LFP، خوسيه لويس أستيازاران، أن القضايا التي تود النوادي مناقشتها، بالإضافة إلى إدارة حقوق وسائل الإعلام، و هي الاحتجاج على الجداول الزمنية المحددة لمباريات دوري الدرجة الأولى، أنها مسؤولية الجمعية العامة، والتي أيضاً يشارك فيها 22 نادياً من دوري الدرجة الثانية.
و قد شارك بالاجتماع أيضاً رئيس إشبيلية خوسيه ماريا ديل نيدو، و الذي أكد على أنه ما حصل هو "تجاهل مذهل"، و هي نفس وجهة نظر الرئيس والمدير التنفيذي لأتلتيكو مدريد، إنريكي سيريزو و ميغيل انخيل جيل مارين، و رئيس رايو فاليكانو راؤول مارتن، و مدير خيتافي فرناندو سانتوس دي لا بارا.
و لكن رؤساء و ممثلين لأندية أخرى مثل لورينتي مانويل من فالنسيا، وكارلوس سواريز من بلد الوليد، رفضوا الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام لدى وصوله إلى مكان الاجتماع، وكما أن إعلان رئيس لجنة التنمية المستدامة، كاردينال، عن حضوره للاجتماع، يعد أيضاً عاملاً حاسماً بالنسبة لمعظم الأندية، على أمل أن تكون وساطته عاملاً إيجابياً لحل النزاع.
وحثّ كاردينال على إنهاء ما وصفه بـ "حرب كرة القدم"، ودعا إلى الوفاق و تحمل المسؤولية من الجميع، و خص بالذكر الشركات الخاصة بالنقل التلفزيوني : ميديابرو و كانال بلوس، و أضاف: "ينبغي عليها أن تتخلى عن عنادها، كرة القدم الإسبانية لا تستطيع تحمل الملايين من الخسائر التي تنجم عن الاستغلال التجاري للأندية الفقيرة مادياً من حقوق البث".
و في هذا المعنى، فإن مصادر من القطاع التلفزيوني أشارت إلى أنه في الأيام الأخيرة تم اجتماع بين الشركتين للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع، و قد هددت الأندية "المتمردة" على حقوق البث، بتأجيل انطلاقة الدوري، و المقرر بدؤه في مطلع الأسبوع المقبل، و هذا في حالة لم يتم التوصل إلى حل "مرضٍ" لمطالبهم، ولكن في الساعات الأخيرة، وعلى لسان أحد أعمدتها، رئيس إشبيلية، قال إن بداية المنافسة في الليغا ليست في خطر
و قد اعتبر رئيس LFP، خوسيه لويس أستيازاران، أن القضايا التي تود النوادي مناقشتها، بالإضافة إلى إدارة حقوق وسائل الإعلام، و هي الاحتجاج على الجداول الزمنية المحددة لمباريات دوري الدرجة الأولى، أنها مسؤولية الجمعية العامة، والتي أيضاً يشارك فيها 22 نادياً من دوري الدرجة الثانية.
و قد شارك بالاجتماع أيضاً رئيس إشبيلية خوسيه ماريا ديل نيدو، و الذي أكد على أنه ما حصل هو "تجاهل مذهل"، و هي نفس وجهة نظر الرئيس والمدير التنفيذي لأتلتيكو مدريد، إنريكي سيريزو و ميغيل انخيل جيل مارين، و رئيس رايو فاليكانو راؤول مارتن، و مدير خيتافي فرناندو سانتوس دي لا بارا.
و لكن رؤساء و ممثلين لأندية أخرى مثل لورينتي مانويل من فالنسيا، وكارلوس سواريز من بلد الوليد، رفضوا الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام لدى وصوله إلى مكان الاجتماع، وكما أن إعلان رئيس لجنة التنمية المستدامة، كاردينال، عن حضوره للاجتماع، يعد أيضاً عاملاً حاسماً بالنسبة لمعظم الأندية، على أمل أن تكون وساطته عاملاً إيجابياً لحل النزاع.
وحثّ كاردينال على إنهاء ما وصفه بـ "حرب كرة القدم"، ودعا إلى الوفاق و تحمل المسؤولية من الجميع، و خص بالذكر الشركات الخاصة بالنقل التلفزيوني : ميديابرو و كانال بلوس، و أضاف: "ينبغي عليها أن تتخلى عن عنادها، كرة القدم الإسبانية لا تستطيع تحمل الملايين من الخسائر التي تنجم عن الاستغلال التجاري للأندية الفقيرة مادياً من حقوق البث".
و في هذا المعنى، فإن مصادر من القطاع التلفزيوني أشارت إلى أنه في الأيام الأخيرة تم اجتماع بين الشركتين للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع، و قد هددت الأندية "المتمردة" على حقوق البث، بتأجيل انطلاقة الدوري، و المقرر بدؤه في مطلع الأسبوع المقبل، و هذا في حالة لم يتم التوصل إلى حل "مرضٍ" لمطالبهم، ولكن في الساعات الأخيرة، وعلى لسان أحد أعمدتها، رئيس إشبيلية، قال إن بداية المنافسة في الليغا ليست في خطر










0 التعليقات:
إرسال تعليق